fbpx

انت اكبر من هيك​

آن الأوان حتى تعش لنفسك وتحقق أهدافك وأحلامك الكبرى

رؤية شركة عش لنفسك

شركة عش لنفسك ودوراتنا تهدف لقيادة الأشخاص وإرشادهم حتى يعيشوا بأقصى درجات النجاح، السعادة، القوة، الحياه والطاقة الإيجابية.

بالإضافة الى مساعدة كل شخص في تحقيق إمكانياته المخبأة بداخله وإدراك القدرات الكبيرة الموجودة داخله وعن طريق هذه القدرات يمكنه اختراق أي طريق أو حاجز.

وايضًا نسعى لإغلاق الفجوات لدي الأشخاص بين أين هم اليوم وأين يريدون أن يكونوا، وقيادتهم لمعرفة الحقيقة الأساسية بأنه يحق لهم عيش الحياة التي يستحقونها.

وكذلك إدراك الاستنتاجات والرؤى والمعتقدات الخاطئة عن الحياة، أنفسهم، المال، النجاح، العلاقات والأعمال.

والبدء في اكتساب استنتاجات ومعتقدات صحيحة حول كل هذا. وهكذا يستطيعون تغيير أفعالهم المعتادة وبالتالي تغيير نتائجهم وبذلك الاشخاص يدركون الحقيقة بأن الله (س) وفّر لنا حرية الاختيار في هذه الحياة

نتائج شركة عش لنفسك

خلال سنتين ونصف عملي استطاعت شركة عش لنفسك الحصول على نتائج رهيبة

 خلال هذه الفترة استطعنا مساعدة ٤٠٠٠ شخص بشكل عملي عن طريق دوراتنا المباشرة، دوراتنا الالكترونية، لقاءات شخصية ومحاضراتنا.

النتائج التي حصلوا عليها المشتركون في دوراتنا كانت في مجالات مختلفة. فالبعض هدفه كان الوصول الى تقدم في المجال المهني وبعد الدورات استطاع الحصول على مبتغاه.

 قسم اخر يسعى للتقدم من الناحية الشخصية أو الاجتماعية وبعد الدورة استطاعوا الحصول على تقدم غير متوقع في الشخصية والوصول إلى افضل نسخة من أنفسهم, وهناك من بحث عن تطوير علاقته الحب ووجد الحل لدينا!! والعديد العديد من النتائج.

دوراتنا ونتائجنا تشمل العديد من المجالات المختلفة لذلك تلائم كل شخص يبحث عن ذاته وتطوير نفسه في ما يريد ويشعر بأنه بحاجة للدعم في شيء معين في حياته.

بالإضافة الى هذه النتائج خلال السنتين والنصف بشكل عملي دوراتنا الالكترونية حققت تقدم رهيب، واليوم نسوقها في خارج البلاد ايضًا كجورجيا، رومانيا، السعودية، مصر، الاردن وتركيا.

راي الاشخاص في رسالة عش لنفسك

دورات

لماذا أطلقت على هذه الدورة إسم "عش لنفسك"؟

رأيت أن اغلبية الأشخاص مشغولة معظم الوقت بالعطاء للآخرين لدرجة أنها تنسى أن تعيش

حياتها نحن نخسر حياتنا بشكل مستمر، ننسى أحلامنا الكبيرة،أهدافنا رغباتنا وشغفنا

حيث نقضي جل وقتنا بتقديم المساعدة للآخرين وذلك بمحاولة  لسد نقص داخلي لدينا

وفي نهاية المطاف ننظر الى الخلف ونشعر بالندم لأن الأشخاص الذين ساعدناهم

 حققوا أحلامهم ونحن لا! الان هو افضل وقت لنفسك، طموحاتك، أحلامك وحياتك

وفي اللحظة التي ستخطو بها خطوة نحو تحقيق ذاتك

عندها ستبدأ باستغلال معظم وقتك لنفسك ولحلمك

ركّز على ما تريد وليس ما تخافَهُ
كل شيء متعلّق في طاقتي فقط
أحسِنْ الظّن وفكّر من أنا الكبير
أنا أساوي العالم ولا أساوي شيئًا!
كُن في توازن وواعٍ في كل لحظة!
كُلّ شيء ما خارج سيطرتي أُحرِّرهُ
أنا أقِفُ في كلّ ما وعدت نفسي به
أتكلّمُ فقط عمّا يقدّمني أو أصمت
أنا أقرّر إن أحببت الشّخص، لا هو
أرفَع معاييري وأتصرّف كما يُلائمني
كل شيء لم يتسهّل معك ، ليس لك
ما تحقّقه من الايچو هو كارما سلبية

عن مؤسس شركة عش لنفسك

مروان ابو سعدى

Marwan in white

قبل تخصصه بموضوع التنمية البشرية، مرّ بالعديد من الظروف والمتاهات حتى وصل للمكان الذي استطاع به تحقيق ذاته

قبل دخوله عالم التنمية البشرية تعلم لمدة ٣ سنوات في الجامعة… بعدها قرر ان يترك الدراسة الجامعية لانه لم يكن المكان المناسب ليحقق نفسه به

وهنا بدأت رحلة بحثه عن نفسه، شغفه ورسالته في الحياة

عندما اكتشف رسالته لم يعد هناك ما يستطيع ايقافه.. فأولًا تعمق في مجال التنمية البشرية وبدأ ببحثه الذاتي الذي اشتر لمدة ٧ سنوات

في بحثه اعتمد على الكثير من التجارب الشخصية وتجارب مدربين التنمية البشرية الآخرين، وتجاربه مع الأشخاص

لماذا التنمية البشرية؟! لماذا هذا المجال بالذات؟ 

لأنها رسالته… كان عليه الدخول لهذا المجال بالذات لمساعدة العدد الاكبر من الأشخاص!! للتأثير على الآخرين بطريقة ايجابية… لإدخال الفكر الإيجابي، السعادة والشغف… وقيادة الاشخاص لمعرفة رسالتهم في الحياة حتى يصبحوا من الاشخاص القائدين … الذين يقودون فكرهم ، تصرفاتهم، مشاعرهم وحياتهم

مروان شخص تحدى العديد من التجارب والمواقف الصعبة في حياته.. لكنه لم يصل لمرحلة اليأس والاستسلام بل حاول بكل ما قوّته أن يتحدى كل هذه الصعوبات ليعيش الحياة التي يريدها ويستحقها

بالرغم من ان كل شيء كان يقوده للفشل… اختار النجاح 

بالرغم من ان كل شيء كان يقوده للتعاسة… اختار السعادة 

بالرغم من ان كل شيء كان يقوده للاستسلام… اختار المحاولة

بعد تطبيق كل ما بحثه على نفسه بدايةً بدأ بالعمل والتطبيق مع الأشخاص ولاقى نجاحات رهيبة

استطاع مساعدة كل الاشخاص الذين انضموا لمحاضراته ودوراته، حيث قسم منهم كان يعاني من طاقات سلبية التي أثرت على نفسيته وبعد الدورة استطاع التخلص من كل شيء والتقدم في حياته… اشخاص اخرين لم يعلموا هدفهم في الحياة وكانوا يركضون عبثًا دون الحصول على انجازات بعد الدورة نجحوا وفتحوا مشاريعهم الخاصة وبدأوا بإنجاز ثمرة جهدهم 

النتائج في الدورة كانت على اكثر من صعيد..  منها المادي ، المهني، الشخصي والاجتماعي

فهي تلائم كل شخص وشخص حسب حالته والمكان الموجود به 

تواصل معنا